في عصر التكنولوجيا حيث كثرت الاِختراعات والاِبتكارات، تبرز ظاهرة جديدة تُدعى صوفِيا، فمن صوفيا؟ وأي نوعٍ من الاختراعات هي هذه؟ هذا ما سنتعرف عليه بفيديو اليوم، لذا لا تبخلوا علينا بعمل إعجاب للفيديو ومشاركته مع الأصدقاء ونلقاكم بعد هذا الفاصل.
صوفيَّا هي أول إنسانة آلية في العالم تحصل على الجنسية السعودية، تم ابتكارها وصنعها من قِبل شركة "هادسن للروبوتات / Hudson Robotics" بولاية أوهايو الأمريكية، تتمتع بذكاء اصطناعي عالي وتفاعل سريع، وقد تم برمجتها من قبل المخترع والمصمم "دايفيد هانسون" ، وهي قادرة على محاكاة مشاعر وأحاسيس البشر، ظهرت في عدَّة مقابلات تلفزيونية وتصدرت أغلفة المجلات، وقد لفتت انتباه أكبر المستثمرين بظهورها الأول في مبادرة مستقبل الإستثمار بالرياض.
وِفقًا لتقارير شركة "هانسون روبوتيكس"، فقد تمّ تصميم صوفيَّا لتبدو مماثلةً لمظهر الممثلة البريطانية القديمة "أودري هيب بورن / Audrey Hepburn" حيث تملك نفس الشفاه والأذنين والأنف، إضافةً للون العينين الذي بدا أنه يتغير اعتمادًا على المحيط، وقال المصمم "دايفيد هانسون" أنه يأمل أن يساعد تصميمها هذا في تقبُّل البشر لها مستقبلاً.
في المقابلة التي اُجريَت مع الروبوت صوفيَّا، قالت متحدثةً أنها تودُّ العيش والعمل مع البشر، لذا عليها التعبير عن مشاعرها بغية فهْمِ البشر وبناء الثقة معهم، إضافةً إلى امتلاكها حسَّ دعابة يبدو من الوهلة الأولى أنه مصطنع لكن تمّ عمله بإتقان، وقد ظهر ذلك في المقابلة ، حيث سخرت من سؤال المذيع بقولها أنه يشاهد أفلام هوليوود كثيرًا، وأخبرته بجملةٍ بدَت غامضة بالنسبة لي وتحمل معنًى عميقًا حيث قالت "لا تقلقوا.. كونوا طيبين معي وسأكون طيبةً معكم" !
حاليًّا، لا نعلم بعد ما الدوافع الحقيقية من هذا الاِختراع، فحسب تشديد وكلام صوفيَّا على إرادتها للعمل ومصاحبة البشر ومساعدتها لهم في ابتكاراتهم المستقبلية، فقد تكون نعمة على البشرية، لكن لا نعلم لأيِّ أجلٍ قد يدوم ذلك، فبالحكم على أنها أول إنسان آلي قادر على محاكاة مشاعر الإنسان، فأعتقد أن لا ضررَ منها، لا بل قد تعود على البشر بالكثير من الفائدة، لكني لا أنفكُّ أتساءل عن حقيقة حصولها على الجنسية السعودية؟ أثمَّة حقائق خفية لا نعلمها بشأن هذا الموضوع؟ الأيام ستكشف لنا الأجوبة.
إلى هنا نصل إلى نهاية موضوعنا النقاشي لذا نأمل أن ينال على إعجابكم، لا تنسوا دعمنا بالإعجاب بالفيديو، الإشتراك في القناة وتفعيل زرّ الجرس للتوصل بجديدنا دائمًا، ولا تنسوا مشاركة الموضوع لتعمّ الفائدة ونحصل على تفاعلاتكم وأجوبتكم المتعلقة بهذا الشأن، شكرًا على مشاهدتكم وإلى أن نلقاكم بالفيديو القادم بحول الله نترككم في رعاية الله والسلام عليكم.
صوفيَّا هي أول إنسانة آلية في العالم تحصل على الجنسية السعودية، تم ابتكارها وصنعها من قِبل شركة "هادسن للروبوتات / Hudson Robotics" بولاية أوهايو الأمريكية، تتمتع بذكاء اصطناعي عالي وتفاعل سريع، وقد تم برمجتها من قبل المخترع والمصمم "دايفيد هانسون" ، وهي قادرة على محاكاة مشاعر وأحاسيس البشر، ظهرت في عدَّة مقابلات تلفزيونية وتصدرت أغلفة المجلات، وقد لفتت انتباه أكبر المستثمرين بظهورها الأول في مبادرة مستقبل الإستثمار بالرياض.
وِفقًا لتقارير شركة "هانسون روبوتيكس"، فقد تمّ تصميم صوفيَّا لتبدو مماثلةً لمظهر الممثلة البريطانية القديمة "أودري هيب بورن / Audrey Hepburn" حيث تملك نفس الشفاه والأذنين والأنف، إضافةً للون العينين الذي بدا أنه يتغير اعتمادًا على المحيط، وقال المصمم "دايفيد هانسون" أنه يأمل أن يساعد تصميمها هذا في تقبُّل البشر لها مستقبلاً.
في المقابلة التي اُجريَت مع الروبوت صوفيَّا، قالت متحدثةً أنها تودُّ العيش والعمل مع البشر، لذا عليها التعبير عن مشاعرها بغية فهْمِ البشر وبناء الثقة معهم، إضافةً إلى امتلاكها حسَّ دعابة يبدو من الوهلة الأولى أنه مصطنع لكن تمّ عمله بإتقان، وقد ظهر ذلك في المقابلة ، حيث سخرت من سؤال المذيع بقولها أنه يشاهد أفلام هوليوود كثيرًا، وأخبرته بجملةٍ بدَت غامضة بالنسبة لي وتحمل معنًى عميقًا حيث قالت "لا تقلقوا.. كونوا طيبين معي وسأكون طيبةً معكم" !
حاليًّا، لا نعلم بعد ما الدوافع الحقيقية من هذا الاِختراع، فحسب تشديد وكلام صوفيَّا على إرادتها للعمل ومصاحبة البشر ومساعدتها لهم في ابتكاراتهم المستقبلية، فقد تكون نعمة على البشرية، لكن لا نعلم لأيِّ أجلٍ قد يدوم ذلك، فبالحكم على أنها أول إنسان آلي قادر على محاكاة مشاعر الإنسان، فأعتقد أن لا ضررَ منها، لا بل قد تعود على البشر بالكثير من الفائدة، لكني لا أنفكُّ أتساءل عن حقيقة حصولها على الجنسية السعودية؟ أثمَّة حقائق خفية لا نعلمها بشأن هذا الموضوع؟ الأيام ستكشف لنا الأجوبة.
إلى هنا نصل إلى نهاية موضوعنا النقاشي لذا نأمل أن ينال على إعجابكم، لا تنسوا دعمنا بالإعجاب بالفيديو، الإشتراك في القناة وتفعيل زرّ الجرس للتوصل بجديدنا دائمًا، ولا تنسوا مشاركة الموضوع لتعمّ الفائدة ونحصل على تفاعلاتكم وأجوبتكم المتعلقة بهذا الشأن، شكرًا على مشاهدتكم وإلى أن نلقاكم بالفيديو القادم بحول الله نترككم في رعاية الله والسلام عليكم.





0 التعليقات: